دونالد ترامب يسعى لتمويل وتطوير معتقل غوانتانامو

دونالد ترامب يسعى لتمويل وتطوير معتقل غوانتانامو

جوجل بلس

يسعى الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب إلى تطوير معتقل غوانتانامو سيء الصيت، بعدما وافَق الكونغرس الأمريكي على منحِه الميزانية المطلوبة لذلك، هذا وقالت وزارة الدفاع البنتاغون ان الطلب يشمل خططا لتعزيز التمويل الامريكي للحرب ضد تنظيم داعش، ولتوفير عتاد مثل قنابل متطورة ودفعات ضد طائرات بدون طيار يشغلها المتشددون بما يرفع الإنفاق الإجمالي على الحملة لأعلى مستوياته على الإطلاق”.

وقد أعلن ترامب خلال حملتَه الانتخابيه أنّه لا يريد الاحتفاظ بمعتقل غوانتانامو مفتوحا فحسب بل سيملئه ببعض الاشرار، جدير بالذكر ان مقربين من ترامب قالوا ” ان ترامب يعتبر معتقل غوانتانامو أداة هامة للغاية لمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى أنه مصدر مهم للغاية للمعلومات الاستخباراتية.

إنّ معتقل غوانتانامو السيء الصيت منذ انشائه عام 2002 من قبل الادارة الامريكية برئاسة جورج بوش الابن، ويحتجه فيه العديد من الاشخاص باشتباهم في ضلوع بانشطة ارهابية، وفي الأمر الواقع، يحتجز المعتقلون في غوانتانامو من دون محاكمة وهم في فراغ قانوني، وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وقع في 22 يناير/كانون الثاني، فور تسلمه منصب رئاسة الدولة تقريبًا، على مرسوم بشأن إغلاق السجن الخاص خلال عام واحد، لكنه واجه معارضة من الكونغرس.

وكان اوباما قد اعطى اوامر بالافراج عن نحو مئتي مُعتقل في سجن غوانتانامو خلال فترة حكمه من الذين وجد انهم لا يشكلون تهديدا، وبقى نحو 40 سجينا قابعا في داخل المعتقل، وقد أعلن ترامب خلال حملته الانتخابية أنه لن يغلق هذا السجن الخاص، مشيرا في نفس الوقت إلى عدم جواز الإفراج عن أسراه، لمنعهم من العودة إلى النشاط الإرهابي، وفقًا له.

وحذر ترامب الرئيس السابق باراك أوباما، من الإفراج عن معتقلي غوانتانامو، مشيرًا إلى أن نزلاء المعتقل أشخاص خطرون للغاية ويجب عدم السماح بعودتهم إلى أرض المعركة.

وكان ترامب طلب من الكونغرس منح وزارة الدفاع، البنتاغون ملياري دولار من أجل تمويل “مرن” لاستخدامه ضد تنظيم “داعش” على مدى الأشهر الستة القادمة في وقت تبحث فيه إدارته تغييرات على الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد التنظيم.

رابط مختصر :