جمهورية مصر جزء أصيل من القارة الإفريقية

جمهورية مصر جزء أصيل من القارة الإفريقية

جوجل بلس

تغازل كبير لجُمهورية مصر العربية وحقّها في الآونة الأخيرة من جانب دول الجوار، لعلّ هذا الأمر هُو الملاحظ على أوسع نطاق فقد استقبَل الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، اليوم، وفداً من كبار الإعلاميين والصحافيين الأفارقة وذلك بمناسبة حضورهم دورة تدريبية بمصر في مجال الصحافة والإعلام، يتمّ تنظيمها بواسطة الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية المصرية، تحت عنوان “مستقبل الاعلام في إفريقيا وتبادل الخبرات المختلفة”.

هذا وقد استهل رئيس المجلس اللقاء بالترحيب بالحضور مؤكداً على أن مصر تُعد جزء أصيل من القارة السمراء وأن القارة الإفريقية تعيش داخل وجدان الشعب المصري، مشيراً إلى أن الدستور المصري الأخير قد أكد على انتماء مصر للقارة الإفريقية وقد تم ترجمة ذلك النص الدستوري بإنشاء لجنة للشئون الإفريقية في مجلس النواب المصري، وشدد على وحدة الهدف بين مصر والقارة السمراء وهو تطوير القدرات الافريقية وتحقيق التنمية المستدامة التي ترنو إليها الشعوب الافريقية، كما أشار سيادته إلى أهمية دور الاعلام في نشر ثقافة المحبة والسلام بين ربوع القارة السمراء منوهاً بالدور التاريخي المصري في إنشاء المحطات الإذاعية الإفريقية إبان فترة التحرر الوطني الإفريقي من الاستعمار، حيث ومن جانبهم أكد الحضور – وفقاً لبيان صادر عن البرلمان- على سعادتهم البالغة بتواجدهم داخل البرلمان المصري مشيدين بحفاوة الاستقبال الذى لاقوه منذ وطأة أقدامهم أرض مصر ومعبرين عن فخرهم بمصر وسعادتهم البالغة برجوعها مرة اخرى لتحتل مكانتها الريادية في القارة الإفريقية.

وفي سياق منفصل ولكن ضمن الشأن المصري فقد التقت لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، برئاسة النائب مصطفى الجندي بوفد برلماني كندي يزور القاهرة حالياً، وتساءلت إحدى عضوات الوفد الكندي عن كيفية حماية البرلمان المصري للاستثمارات وحقوق المستثمرين، وخفض الفساد، وبهذا المقام ردت النائبة منى منير: “هناك مشروع قانون للاستثمار يحمل طمأنة للشركات وحماية حقوقها، فضلا عن وجود مجهودات لمكافحة الفساد من قبل الرقابة الإدارية، ووجود مشروع قانون للشفافية، كذلك صدور تشريعات متعلقة بالصحافة لحماية حرية المرأة، كذلك تمكين المرأة” في محاولة للنهوض بهذا الأمر وتسليط الضوء عليه.

رابط مختصر :