الدول الممنوعة من دخول امريكا

الدول الممنوعة من دخول امريكا

جوجل بلس

الدول الممنوعة من دخول أمريكا، ويأتي هذا القرار مِن قِبَل الولايات المُتّحدة الأمريكية، حيثُ أصدر الرئيس الأمريكي الجديد “دونالد ترامب” قرارًا يقضي بموجبه عدم السّماح لبعض من الدول العربية الدخول إلي الأراضى الامريكية لأجلٍ غير مُسمّى، وعدم منح هذه الدول تأشيرات الدخول إلي الولايات المُتّحدة الأمريكيّة، بينما خلق هذا القرار قلقًا واسعًا في كافّة أرجاء الوطن العربي، وعبّرت الدول العربية عن استيائها تجاه هذا القرار، ويُذكر أنّ الرئيس الأمريكي الجديد ترامب أصدر هذا القرار بعد تولّيه منصب الرئاسة، مُوضحًا بأنّ هذه الدول من الدول الإرهابية، ولا يسمح بنقلِ الإرهاب إلي بلاده، ويأتي هذا حفاظًا على الولايات المتحدة الامريكية من الإرهاب الذي انتشر في الآونة الأخيرة في كافة أرجاء العالم، وسنتعرّف هنا على الدول المنوعة من دخول امريكا.

من هي الدول الممنوعة من دخول امريكا

أُقيم في وقتٍ سَابق حفل في البنتاجون بمُناسبة تولّي “ترامب” منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وذكر تراب أثناء كلمته في الحفل أنّه قرّر بَعد منح تأشِيرات السفر لبعض من الدول العربية، وعَدم دخول أي مواضن من هذه الدول لبلاده، معبرًا عن استيائه عن ما يدُور من صراعات داخل هذه الدول، بينما أشار “ترامب” إلي أنّ بلاده من البلاد العُظمي، ولا يُمكِن السماح بنقل هَذه الصراعات إلي الولايات المُتّحدة الأمريكية، وأشار ترامب أثناء حديثه بأنّ هُناك رقابة جَديدة وشديدة يُجري بها رجال الجيش والامن في الولايات المتحدة الامريكية، لمَنع دخول الارهاب الي بلاده وبقائه خارج الولايات الامريكية، وذكر حرفيًا بأن الولايات المتحدة الامريكية لا تُريد هؤلاء في أمريكا.

ومن جَانبٍ آخر أشار رئيس الولايات المتحدة الامريكية “دونالد ترامب”، أنه يُبيّت على نية هذا القرار مُنذ تَولّيه منصِب الحُكم، وهَذا القرار من أحد أهمّ القرارات التي ستُساهِم في الحِفاظ على الولايات المتحدة الامريكية، ويُذكَر أنّ القرار يُشير بمنع دخول بعض من الجنسيّات العربية إلي الولايات المتحدة الامريكية، واصفًا هذه الدول بالارهابية التي تُشكّل خطرًا كبيرًا على أمريكا، وجاء هذا القرار لأجل غير مُسمّى، بينما أشار ترامب بقائمة من الحظر التي فَرضها على مجموعة من الدول العربية وعدم السماح لهم بدخول الي الاراضي الامريكية، من هذه الدول العربية، جمهورية اليمن، ودولة ايران، جمهورية العراق، وجمهورية ليبيا، ودولة الصومال، ودولة السودان، والجمهورية السورية.

يُذكر أنّ هَذا القرار قد جاء أحد ضمن الوعودات الإنتخابية التي وعَد بتنفيذها بَعد تولّي ترامب الحكم، حيثُ أعلن عن نيته بإخلاء الولايات المُتّحدة من كافة المواطنين الحاملين للجنسية العربية، معبرًا عن قلقه بشأن المُغتربين من العرب في الولايات المتحدة الامريكية، ويدعوا إلي تحقيق السلام في بِلاده، ويأتي هذا القرار تزامُنًا مع الصراعات التي تشهده هذه الدول، واحتوائها على الكثِير من المجموعات المُسلّحة، التي وصفها ترامب بالمجتمعات الإرهابية، وأنّه بهذا القرار يحافظ على بلادة من الهلاك، مُهددًا أنّه لن يسمح بنقل الارهاب إلي الولايات المتحدة الامريكية.

كما وينوي الرئيس الأمريكي الجديد ترامب بتنفيذ جُلّة من القرارات التي تفيد بمنع صدور تصاريح وتأشيرات الهجرة الي الاراضي الامريكية، وذلك حفاظًا على سلامة مواطنيه، وأشار إلى الدول التي تشمل الشرق الأوسط والقارات الإفريقيّة هي التي يطولها هذا القرار، بينما عَبّرت العديد من الدول العربية التي لا يشملُها هذا القرار باستيائها تجاه القرار الذي صرّح به الرئيس الامريكي الجديد، كما اشارت بعض الدول العربية بن هذا القرار قد يجني منه ترامب عواقم وخيمة، اهمها قطع العلاقات مع مجمل الدول العربية، وانهم يدونون هذا القرار بشدة، وعلى ترامب التنحي عن هذا القرار المشين.

ويُعد الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” هِي الرئيس الحالي المُنتخب للولايات المتحدة الأمريكية، وهُو الوحيد الذي يملكُ صلاحيات بمَنع دخول أي وافدين أو مُغتربين إلي الأراضي الأمريكية، حيثُ أوضَح ترامب أنّ هذا القرار أحد أهمّ القرارات التي من الضروري اتباعها منذ وقت طويل، وأنّها جاءت مُتأخّرة، ولكنّه أوضح بأنّ هَذا القرار بات حيز التنفيز، لأنّه يعمل علي حماية المواطن الامريكي بشكلٍ عَام، ويُحافظ على الأمن القومي للولايات المتحدة الامريكية، مُشددًا بأنّه لن يسمح بدخول الارهاب الي بلاده مهما كلّف الثمن، ويَعمل جاهدًا إلي حماية كافة المنشأت والمؤسسات الامريكية من أي عمل إرهابي على حدِّ تعبيره.

إنّ الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” هو الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية، وهو منتخب من قِبل المواطنين في الولايات المتحدة الأمريكية، وتَمّ تأديته لليمين الدستوري في العشرين من يناير للعام 2018، ويُذكر أنّه مُنذ تولّي ترامب الحكم إلي أنّ أمريكا تشهد إنقسام سياسي داخليًا وخارجيًا، مِمّا يُشير ذلك إلي القلق من قبل بعض من الدول المُجاورة للولايات المتحدة الامريكية، ويَسعى الرئيس الامريكي في تحسين العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلاده وروسيا، داعيًا ذلك في خطابه للرئيس الروسي بوتين، واعتبر الأمن القوي الأمريكي أنّ هَذا القرار من القرارات المُهمّة والتي تُسير في الاتجاه الصحية، لأنّه يعمل على حماية الامن بشكلٍ عام في الولايات المتحدة الامريكية، كما ويعرف بأن الرئيس الامريكي دونالد ترامب البلغ من العمر سبعون عاما، وشهدة الولايات المتحدة الامريكية بعض من الاحتجاجات المعارضة لتولي دونالد ترامب الحكم، وانه لا يصلح الي قيادة العالم على حد تعبيرهم.

رابط مختصر :